مكتبـة اليقظـة العربية للمـرأة والطفـل

في رأس الخيمة

 

 

متابعات مكتبة اليقظة العربية

Text Box:  متابعة تفاصيل المشهد الثقافي والتربوي العربي والعالمي هي إحدي مهام عملي في مكتبة اليقظة العربية. وليس الهدف من هذه المتابعة مجرد معرفة ما يجرى هنا وهناك وحسب، بل وتوظيف هذه المعرفة لخلق أنشطة نوعية تقدم داخل المكتبة وخارجها.

وتكون النتيجة أن تتراكم على مكتبي وفي الغالب بشكل يومي عشرات الأخبار والمقالات والدراسات الثقافية والتربوية العربية والعالمية التي يمكن الاستفادة منها واستثمارها في عمل أنشطة مفيدة وممتعة لأصدقاء المكتبة ومرتادي انشطتها التي تقدمها من خلال أنديتها المختلفة.

ولكن تواجهنا دائما صعوبة الاختيار، وأيضا محدودية الوقت المتاح لتقديم مثل هذه الأنشطة حتى لو تم تقديمها بشكل يومي . ومع استمرار هذه الإشكالية، بل وتفاقمها، بسبب فترة الاجازات التي ينصرف فيها الجميع إلى قضاء عطلاتهم خارج الإمارة أو خارج الدولة وبالتالي تقل فرص التردد على المكتبة، كان لابد من التفكير ( خارج الصندوق ) واستخدام بدائل أخرى للإستفادة من هذا الزخم المعرفي وتوصيلة بوسيلة أو بأخرى إلى أصدقاء المكتبة، مهما بعدت بهم المسافة عن موقع المكتبة، وأيضا إلى الجمهور الأوسع عله يصبح عاجلا أو أجلا، من الأصدقاء الجدد للمكتبة ومرتادي أنشطتها.

وقد هدانا التفكير بعد جلسة عصف ذهني مكثف إلى أن افضل وسيلة لتحقيق ذلك هي وسائط التواصل الاجتماعي، وأن تكون الخدمة الثقافية الجديدة هي ( متابعات مكتبة اليقظة العربية ) وتطمح إدارة المكتبة من هذه الخدمة إلى تحقيق هدفين تعتبرهما غاية في الاهمية، الأول استمرار التواصل مع أصدقاء المكتبة أينما كانوا وعلى مدار الساعة . والثاني إقامة جسر بينهم وبين أهم تفاصيل المشهد الثقافي العربي والعالمي.

والسؤال الذي يمكن أن يطرحه كل من يمر على هذه السطور هو ألا يستطيع هؤلاء الأصدقاء أنفسهم أن يفعلوا ذلك دون الحاجة إلى هذه المتابعات؟

والإجابة هي نعم . ولا . بالتأكيد يستطيع أي إنسان أن يحقق الكثير لو أراد، وكانت لديه الوسائل لتحقيق ذلك. ولكن ما لاحظته إدارة المكتبة أن معظم المواد التي تتراكم أمامها يوميا هي مواد جديدة ومهمة ولم يرد لها أي ذكر أو إشارة في أي من صفحاتنا الثقافية، رغم أن من صميم عملها أو هذا ما يظنه المثقفون - أن تكون جسرا يصل القارئ بأهم ما يحدث ثقافيا عربيا وعالميا.

ولكن ما يحدث في صفحاتنا الثقافية الآن إلا فيما ندر أن هذه الصفحات تتقلص بشكل لا يتناسب حتى مع الزخم الثقافي المحلي، وثانيا ان المشهد العربي لا يظهر إلا أحيانا، وثالثا هناك شبه قطيعة بين هذه الصفحات وبين ما يحدث في المشهد الثقافي العالمي رغم سياسة الأنفتاح الثقافي التي تنتهجها الدولة وتتواصل من خلالها مع العديد من ثقافات العالم.

وحتى لا يختلط الأمر لدى البعض منا حول ما نقصد بالمشهد الثقافي والتربوي نقدم بعض الأمثلة من الاسابيع القليلة الماضية جائزة فرانز كافكا العالمية التي فاز فيها الروائى الصيني يان ليانكي وهو لا يقل أهمية عن مويان الذي فاز بجائزة نوبل جائزة أمير أستورياس التي فاز بها الروائي الإيرالندي جون بانفيل، جائزة إمباك العالمية للرواية التي فاز بها الكولومبي خوان جابرييل فاسكويز، وأخيرا جائزة بوكر البريطانية التي أعلنت قائمتها الطويلة يوم 23 يوليو الماضي وتضم 13 رواية وهي من أهم الجوائز في مجال الرواية ورغم ذلك كله لم نقرأ عنها إلا بعد يومين من إعلانها في صحيفة واحدة نقلت بالحرف ما نشر على موقع بي بي سي البريطانية باللغة العربية ! و بعد ذلك بعدة أيام أخرى نشرت الاتحاد عامودا للكاتبة مريم فرج جمعه تتحدث فيه حديثا عاما عن الجائزة. وكل الجوائز السابقة- ماعدا جائزة أمير أستورياس التي كتب عنها باسل أبو حمدة و أغلب الظن بمبادرة شخصية منه لم يرد عنها أى ذكر فى صفحاتنا الثقافية.

و قد طيرت جميع وكالات الأنباء أخبارهذه الجوائز وبالتأكيد وصلت إلى جميع صحفنا ومع ذلك لم تهتم بها رغم الأهمية الكبرى التي تشغلها الرواية الآن على جميع المستويات. وهذا الإهمال أو التجاهل ينطبق على العديد من المناسبات أو الأحداث الثقافية والتربوية الهامة التي من حق المثقف أو القارىْ العادي أن يعرف أخبارها وأن تقدمها له صحيفته مثلما تقدم أخبار نجوم الفن و الكرة و باقى الأخبار الأخرى!

لهذا فإن ما ستسعى إلية هذه المتابعات هو أن تقدم لأصدقاء المكتبة ولغيرهم أيضا أهم تفاصيل المشهد الثقافي العربي والعالمي، وهي التفاصيل التي تغض الطرف عنها أو تهملها صفحاتنا الثقافية. 

وتبقى تعليقاتكم وأقترحاتكم سندا و حافزا لنا فيما نقدمه في هذه المتابعات في المرات القادمة إن شاء الله.

 

كيف يذهب الطلبة فى الدول الأخرى إلى مدارسهم


العدد الجديد من مجلة آباء ومعلمون


مجلة آباء ومعلمون - التربية الأخلاقية في اليابان: محاولة للفهم


الورشة الإقليمية حول حق الأطفال في الوصول إلى العدالة


غــزة محمود درويش 

غــزة محمود درويش