Text Box:

15

إلى أصدقاء مكتبة اليقظة العربية مع صافي المودة

 

 

تحية واجبة و إعتذار متأخر جدا

مضت أسابيع طويلة منذ إلتقينا فى الرسالة السابقة (خلية نحل ثقافية)، وها نحن نلتقى الآن فى هذه الرسالة الجديدة وقد تم - بعون الله و توفيقه وجهود رئيسة مجلس أمناء المكتبة الأستاذة مهرة سالم و دعمها السخى المتواصل الإنتهاء من جميع أعمال الصيانة و إضافة القاعات الجديدة وتحويل جميع قاعات مبنى المكتبة إلى قاعات متخصصة وفى مقدمتها القاعة الجديدة التى نعدها لتكون فخرا للمكتبة، و نأمل أن تكون أيضا فخرا للمسرحيين والمثقفين داخل الإمارة وخارجها.

و كنت أنوى أن أخصص هذه الرسالة لحديث مفصل عن إعادة هيكلة المكتبة، وعن قاعاتها التخصصية بدءا بالقاعة الجديدة، ولكننى ماكدت أبدأ حتى توقفت بعد أن أذهلنى ما رأيت عندما فتحت صفحتى و صفحة المكتبة ... عشرات الرسائل المضمخة بالورود و الرياحين و الياسمين و الفل وكلمات المودة الجميلة من الأحبة و اصدقاء المكتبة الذين لم ينقطع تواصلهم طوال هذه الأسابيع، رغم توقفى عن نشرأى مادة جديدة على صفحتى أو على صفحة المكتبة، للأسباب التى ذكرتها فى رسالتى السابقة. وبقدر ماأسعدتنى هذه العواطف الجياشة، آلمنى أننى لم أكن متواجدا على صفحتى أو على صفحة المكتبة أثناء مرور هؤلاء الأحبة والأصدقاء لألقاهم بما يليق بهم من محبة و مودة و تقدير. وأرجو أن أتلافى هذا فى قادم الأيام - إن شاء الله بدءا من اليوم.

لهذا كله ولغيره رأيت من الأنسب أن أرجىء الحديث عن المكتبة إلى رسالة قادمة، وأن تكون هذه الرسالة تحية واجبة لكل الأحبة والأصدقاء الذين لم أستطع الرد على رسائلهم، وأيضا بمثابة إعتذار- تأخر كثيرا - وأقول لهم بأسمائهم جميعا إننى وفريق العمل فى المكتبة نسعد بتواصلكم ونقدر تماما مشاعركم النبيلة، ونبادلكم مودة بمودة، وصداقة بصداقة.

وما أجمل أن نلتقى من جديد ونحن ما زلنا نعيش فى أجواء عيد الأضحى المبارك لكى ندعوا الله مخلصين أن يكون هذا العيد بداية حياة جديدة سعيدة لنا جميعا ، نحقق فيها كل أمانينا

وعلى الخير و المودة نتواصل دائما إن شاء الله

مدير المكتبة

زكريا أحمد عيد

المستشار الثقافى و التربوى

 

 

 

قاعة غباش

 

قاعة التربية